من أسرار القرآن الكريم
قرأت مقالة علمية ، أستاذ في جامعة ببلد عربي ، والجامعة محترمة جداً ، وكان سيعقد في هذه الجامعة مؤتمرًا علميًّا ، فهذا الأستاذ جاء بأربعة خيوط بلاستيكية ، حفر في أرض في مكان في الجامعة ، وهو حديقة كبيرة جداً ، حفر فيها أربع حفر بعمق واحد ، وجاء بتربة موحدة ، وجاء بنوع قمح موحد ، وعدد الحبات واحد ، ألفيْ حبة بألفين ، بألفين ، بألفين ، والتربة واحدة ، والحَب واحد ، والسقيا واحدة ، والتسميد واحد ، والعناية واحدة ، والمبيدات واحدة ، وهو أستاذ جامعة ، وجاء بطالبة كلفها أن تقرأ عن البيت الأول في الأسبوع مرتين سورة ياسين والفاتحة والمعوذتين والإخلاص بالأسبوع مرتين ، البيت الثاني كلف طالبة أخرى أن تمسك بالنبات ، وتمزقه لإحداث ألم في النبات ، والبيت الثالث كانت الطالبة تلقي كلاماً قاسياً على هذا النبات ، وتعذب نباتاً أمامه ، والبيت الرابع تُرِك على حاله ، وجعله مقياسًا ، لا قرآن ، ولا تعذيب ، والنتائج نُشِرتْ في مجلة علمية متخصصة ، وأنا ذكرت هذا في خطبة إذاعية مرة ، البيت الأول الذي تلي عليه القرآن نسبة النبات كانت 44 % زيادة على البيت الثاني والثالث ، ونمو النبات كان أطول 64 % أو بالعكس ، وعندي رقمان هما : 44 ـ 64 ، الآن لا أذكر أيهما لكل نسبة ، وأيهما لكل بيت ، لكن رقم بنسبة النمو ، ورقم للإنتاج ، طبعاً البيت الثاني والثالث أقل بمقدار 44 أو 64 في نمو الإنتاج ، وكان المقياس البيت الرابع ، إذا فالله عز وجل قال :
( لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعاً متصدعاً من خشية الله )
( سورة الحشر : 21 ) .
معنى ذلك أن هذا القرآن يتوجه إلى نفس النبات ، والله ألقيت هذا الموضوع بخطبة ، وأحد الإخوة المصلين قال كلاماً يكاد لا يصدق ، قال لي : نحن لنا بيت قريب من المسجد ، بيت عربي قديم ، وفيه شجرة تثمر ثمرًا معينًا ، قال : لقد بقيت عشر سنوات تعطي ثمرتين أو ثلاثًا في السنة ، فوالدي شكا همه إلى بستاني ، قال له : واللهِ أنا أريد أن أقطع هذه الشجرة ، لأنه لا فائدة منها ، ثم قال له : دعها لي ، وسآتيك يوم الجمعة ، وفكر والدي أن المشكلة تكمن في التسميد ، قال : أنا سأمسك بالمنشار لأقطعها ، وأنت يجب أن ترجوني ألاّ أقطعها ، عملية تمثيل أمام نبات ، قال لي : والله أنا استصغرت عقلَ هذا البستاني ، قال لي : والله جاء بسُلّم ، وصعد إلى منتصفها ، وجاء بالمنشار ليقطعها ، قال له : أرجوك ألا تقطعها ، سوف تحمل ، تعدني أن تحمل ، وهذا الرجل ، والله هو صادق عندي ، أقسم بالله أنه في العام القادم حملت أكثر من خمسمائة ثمرة ، وبقيت عشر سنوات تحمل ، فالنبات له نفس ، واسأل هؤلاء الذين يتعاملون مع النبات يقول لك أحدُهم : هذه النبتة لما نقلت من بيت إلى بيت ماتت ، كانت منسجمة مع صاحب البيت الأول ، هذه أمور لا زالت في البدايات .
من مواضيع bm-soft في المنتدى:
عندنا مشروبات تفوق مشروبات الغرب مليااااااااارات المرات
اعجاز علمي
من أسرار القرآن الكريم
مادة يفرزها الدماغ تعطل الألم
|