استخدام سماعة أذن للهاتف الجوال للتقليل من الإشعاع أمر مشكوك
استخدام سماعة أذن للهاتف الجوال للتقليل من الإشعاع أمر مشكوك
________________________________________
هنالك نقاشً علميً يدور حول تأثير الإشعاعات الكهرومغناطيسية ذات التردد العالي كالمستخدم في الهاتف الجوال على صحة الإنسان بشكل عام، وهذه الدراسات كانت مقسمة بين إثبات ونفي تأثير الإشعاعات الصادرة من الهواتف النقالة على صحة الإنسان، كما هو معروف فإن طول الموجة يتناسب تناسباً عكسياً مع تردد الموجة. فإذا زاد تردد الموجة نقص طول الموجة وبالعكس. فعلى سبيل المثال المتتبع لبعض محطات الراديو يسمع عن أطوال موجات بالأمتار ولكن عندما يكون التردد عالياً جداً كالموجود في الهواتف النقالة يكون طول الموجة بجزء من المليون من المتر وهنا تكون الموجة قصيرة جداً بحيث تكون مؤثرة على خلايا الجسم القريبة من موقع الإشعاع وفي هذه الحالة ستكون خلايا المخ لقربها من الأذن أكثر تأثراً. و قد أعدت عدة دراسات عن تأثير الهاتف النقال على الأشخاص بشكل عام والأطفال بشكل خاص الذين في طور النمو، حيث إن الخلايا العصبية والأنسجة المحيطة بها تمتص إشعاعات الهاتف النقال مما قد يسبب أمراضاً مستقبلية ونفس هذه الدراسة حذرت المصنعين من ترويج الهاتف النقال إلى الأطفال. مشيراً أن الأمراض الناتجة عن الإشعاعات ذات التردد العالي والمعروفة أيضاً بأمراض الميكروويف ليست جديدة فخلال الحرب العالمية الثانية حذرت وزارة الدفاع السوفياتية من العمل بالقرب من محطات الرادار، حيث إن بعض المحطات الرادارية في منطقة سيبيريا كان العاملون يستمتعون بالجلوس بالقرب من الرادار للحصول على الدفء أثناء الشتاء والتي هي نفس فكرة أفران المايكروويف المستخدمة للطهي وقد لوحظ إصابات السرطان بينهم وتفشي العقم، وكثير من الناس يلاحظ عند استخدام الهاتف الجوال بالحرارة إذا كانت المكالمة لعدة دقائق، ومما لا شك فيه ان هناك علاقة بين استخدام الهاتف النقال لفترة زمنية وبعض الأمراض كالصداع وعدم التركيز وفقدان الذاكرة والخمول. ان جميع الدراسات السابقة قد أجريت في المختبر على فصائل الحيوان كالفئران والأرانب أو شكاوى من بعض العاملين في قطاع الاتصالات والقريبين من أبراج الاتصالات وهذا مما دفع البعض للتشكيك في هذه الدراسات وخصوصاً الشركات المصنعة للهواتف النقالة. حيث إن أعداد المشاركين في هذه الخدمة في ازدياد كبير مما يجعل هناك صراعاً خفياً بين ممثلي الشركات المصنعة التي تنفي وجود علاقة بين الإشعاعات وبعض الظواهر والأمراض التي سبق ذكرها وبين حماة المستهلك الذين يودون حماية الناس بشكل عام من أي أمراض مرضية نتيجة استخدام الأجهزة الاستهلاكية.ويعتقد البعض ان استخدام السماعة الخارجية وابعاد الهاتف عن الالتصاق بالاذن يلغي المشكلة وهذا اعتقاد مشكوك فيه ولا يزال تحت البحث والدراسة ولكن أحسن وسيلة للتخفيف من تأثير الأشعة هو عدم استخدام الهاتف إلا في حالة الضرورة وعدم اطالة المحادثة، فيستحسن تغيير موضوع الهاتف الجوال من الأذن اليمنى إلى اليسرى والعكس كل حوالي ثلاث دقائق حتى لا يتركز تأثير الإشعاع على منطقة واحدة من الرأس.ولكن الأخطار السابق ذكرها من الهاتف النقال هي أخطار مباشرة ولكن هناك أخطار غير مباشرة وقد تكون أكثر خطورة، فعلى سبيل المثال: استخدام الهاتف النقال أثناء رحلة الطيران أو عند الاقلاع أو الهبوط لما قد يتسبب من تداخل مع أجهزة الملاحة الجوية وقد يتسبب في كارثة قد يرو ح ضحيتها المئات لا سمح الله أو السائق الذي يستخدم الهاتف النقال مما قد يتسبب في حوادث مرورية مميتة وذلك قد حصل بالفعل، وعدم استخدام الهاتف الجوال أثناء تعبئة الوقود أو بالقرب من مضخة تعبئة الوقود وذلك لأن بطارية الهاتف الجوال قوية بحيث يكون هناك احتمال تولد شرارة كهربائية وعندما تكون بالقرب من مكان فيه أبخرة وقود كمحطة البنزين قد يتسبب في انفجار كما حصل في أماكن متعددة في العالم.إن استخدام الهاتف النقال أصبح ضرورة من ضروريات الحياة ولكن يجب التزام الحذر في استعماله كأي شيء آخر.
منقول لللإفادة
من مواضيع المرشد في المنتدى:
برامج شركة الاتصالات السعودية
برنامج لقراءه والتعديل على ملفات txt للهواتف التي لا تدعم الصيغة
Everest Dictionary 3.10 beta احسن مترجم مجاني موجود بالاسواق
هل تريد ان تكتب اسمك على شاطئ البحر او فنجان قهوه اوجوهره وبالعربي وفي ثواني
اقصر رجل في العالم
|