Site Map | خريطة الموقع

جديد برامج الموبايل

منتديات الموبايل

 

 

دليل الموبايل
دليل المواقع
مركز تحميل صور و ملفات و لقطات الصور و الملفات
مركز تحميل
البلوتوث الاسلامي
الاسلامي
بلوتوث
بلوتوث
العاب جوال
العاب جوال
ثيمات
ثيمات
برامج جوال
برامج الجوال
منتديات الموبايل
منتديات الموبايل
الموبايل
الرئيسية

تحذير : لايوجد مايسمى بثغرة في شركة موبينيل , انما هي تحويل مبلغ من رصيدك إلى رصيد صاحب الموضوع

العودة   منتديات الموبايل > خارج التغطية > الساحة العامة
اسم العضو
كلمة المرور
التسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق عرض الموضوع
قديم 02-27-2006, 07:07 AM   #1 (permalink)
SnOoW
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 9
Smile اعلم ان الله يحبك




ان أعطاك الله الدين و الهدى , فاعلم ان الله يحبك

و ان أعطاك الله المشقّات و المصاعب و المشاكل فاعلم ان الله يحبك و يريد سماع صوتك في الدعاء

و ان أعطاك الله القليل فاعلم ان الله يحبك و انه سيعطيك الأكثر في الآخره

و ان أعطاك الله الرضا فاعلم ان الله يحبك وانه اعطاك اجمل نعمة

و ان أعطاك الله الصبر فاعلم ان الله يحبك و انك من الفائزون

و ان أعطاك الله الاخلاص فاعلم ان الله يحبك فكون مخلص له

و ان أعطاك الله الهم فاعلم ان الله يحبك و ينتظر منك الحمد و الشكر

و ان أعطاك الله الحزن فاعلم ان الله يحبك و انه يخـتبر ايمانك

و ان أعطاك الله المال فاعلم ان الله يحبك و لا تبخل على الفقير

و ان أعطاك الله الفقر فاعلم ان الله يحبك و اعطاك ما هو اغلى من المال

و ان أعطاك الله لسان و قلب فاعلم ان الله يحبك استخدمهم في الخير و الاخلاص

و ان أعطاك الله الصلاة و الصوم و القرآن و القيام فاعلم ان الله يحبك فلا تكن مهملاً و اعمل بهم

و ان أعطاك الله الاسلام فاعلم ان الله يحبك

ان الله يحبك , كيف لا تحبه ؟؟؟

ان الله أعطاك كثير فكيف لا تعطيه حبك ؟؟؟

الله يحب عباده و لا ينساهم .. سبحان الله

لا تكن أعمى و أوجد حبّ الله في قلبك

( بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ ) (آل عمران:76)

( الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ) (آل عمران:134)

( وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا

وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ ) (آل عمران:146)

( فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِين َ) (آل عمران:159)

( ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ) (الأعراف:55)

( لا جَرَمَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ ) (النحل:23)

( إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ ) (الحج:38)

( وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُور ) (لقمان:18)

و انشر هذه الصفحة لعلنا نفيد الآخرين و نجد حب الله و حب الرسول و حب الاسلام و حب العبادة

و اعلم ان الله يحبك و أحن عليك من اي انسان.


من مواضيع SnOoW في المنتدى:

اعلم ان الله يحبك
"مؤشر فأرة يحمل ذكر الله ويتغير كل فتره"
استعد وكفى

__________________

[ فقط المشتركين فى المنتدى يمكنهم رؤية الرابط . اضعط هنا للتسجيل ... ]

[ فقط المشتركين فى المنتدى يمكنهم رؤية الرابط . اضعط هنا للتسجيل ... ]
SnOoW غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 02-27-2006, 12:28 PM   #2 (permalink)
AL-Mobile
المشرف العام
 
الصورة الرمزية AL-Mobile
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 369
افتراضي




جزاك الله خير اخي الثلج

والله يثبتنا على طاعته


من مواضيع AL-Mobile في المنتدى:

فلاش Nokia 6280
أنتا ليه مش بتمسك بيدي
حصريّ على الموبايل : ماهو الفرق بين الدولاب والانسان دعاية انواع الفهاوة + لقطة قوية
حل مشكلة النغمات في N70
الافتتاح الرسمي لمنتديات الموبايل

AL-Mobile غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 03-05-2006, 12:36 AM   #3 (permalink)
*الفارس*
عضو فعال
 
الصورة الرمزية *الفارس*
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
المشاركات: 113
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى *الفارس*
افتراضي




مشكووووووووووووور اخوي الثلج
على الكلام المفيد والجميل
جزاك لله الف الف الف خير وجعله في ميزان حسناتك
أخوك:
*الفارس*


من مواضيع *الفارس* في المنتدى:

اضحك مع جحا....
بأمر ملكي .. إجازة المدارس مع نهاية الأربعاء 18 رمضان
الا الحبيب .. يا عباد الصـليب
(عمل لاينقطع أجره بعد موتك ولايأخذ منك خمس دقائق)
سجل دخولك بحكمه...

*الفارس* غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 03-06-2006, 04:00 PM   #4 (permalink)
محمد عبد العال
عضو جديد
 
الصورة الرمزية محمد عبد العال
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
المشاركات: 15
افتراضي





من مواضيع محمد عبد العال في المنتدى:

ممكن ياجماعة
لوسمحتم عايز طريقة ادخال الصور من الكومبيوتر الى الموبيل

__________________
مع تحياتي
محمد عبد العال غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 04-19-2006, 07:39 AM   #5 (permalink)
albrnaoy
عضو جديد
 
الصورة الرمزية albrnaoy
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 4
افتراضي معالم علم النفس في القرآن




معالم علم النفس في القرآن

د.علاء القبانجي


--------------------------------------------------------------------------------

تمهيد:

لم يكتب لعلم النفس أن يأخذ حظه وينمو ويترعرع أو ينصهر في بوتقة العلوم الإسلامية لزمن طويل وقرون عديدة كما أخذت بعض العلوم كالفلسفة والفقه والرياضيات وعلم الفلك... حظها من التوجه والإمعان خلال النهضة العلمية الإسلامية في القرن التاسع والعاشر والحادي عشر الميلادي، على الرغم من أن العلماء المسلمين في تلك القرون كانوا متعددي المواهب والقدرات وجامعي علوم متعددة لا يقتصرون فيه على علم واحد فلهم باع في الفلسفة مثلاً إضافة إلى الرياضيات كالخوارزمي أو الهندسة أو الفلسفة علاوة على البصريات كابن الهيثم وليس مجالنا تعداد تلك المواهب والقدرات الجامعة فهم كثر، هذا على الرغم من أن علم النفس هو أحد العلوم القرآنية الواضحة المعالم بأكثر من 70% من مجمل التوجهات العلمية في القرآن.

ولا أريد لظني أن يكون صادقاً بان علمائنا السابقين نحو بعيداً عن هذا المجال لظنهم بأن الروح والنفس من الأمور الإلهية انسجاماً أو اعتقاداً وأيمانا بتفسير الآيــــة الكريمة ( يسألونك عن الروح قــــل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم الا قليلا) (1) والتي لا يتوجب الغور فيها أو لربما يكره أو يحرم البعض الحديث عنها لما قد يلتبسها نوع من الغيبة والنميمة والمساس بالحالة الشخصية الذاتية للإنسان. على الرغم مما يؤكد عليه بعض الباحثين(2) من أن استخدام كلمة النفس في القرآن الكريم لا تعني الروح بل تعني الشخصية الإنسانية وهذا التوجه أو التحليل الأخير هو بمثابة المدخل الأول إلى علم الشخصية الإنسانية أو علم النفس الحديث حالياً كما جرت العادة على ترجمته واستخدامه.

في هذه الحلقة الموجزة سنتطرق إلى معلمتين من معالم علم الشخصية أو النفس التي ذكرها القرآن الكريم أو المح إليها ربنا في كتابه العظيم وهو ما يمكننا استقراؤه واستطلاعه من بين تلك الآيات الكريمة.


--------------------------------------------------------------------------------

اتجاهات علم النفس الحديث

لم يقتصر علم النفس الحديث على مجرد التحليل النفسي الذي اشتهر به العالم سيجموند فرويد ولا السريري الذي اشتهر به العالم( دانيال لاقاس كنغ) بل تعدى ذلك إلى علوم الاجتماع والسياسة والإعلام والحرب والتسويق والاقتصاد... وكل مجالات الحياة الإدارية العملية والنظرية وليس هذا فقط بل ذهب علم النفس الحديث إلى دراسة علم نفس الطفل إذا تأخذ الطفولة خصوصيات متعددة مختلفة عن خصوصيات الإنسان البالغ الراشد من حيث الإفرازات الهرمونية الغددية أو من ناحية المخزون الثقافي في خلاياه الدماغية ولربما يكون هذا الموضوع ـ علم نفس الطفولة ـ من أهم المواضيع الحديثة لأنها تتعلق بمستقبل شخصية ونفسية الجيل القادم إلى جانب كون الطفل موسوعة جديدة من المفاهيم غير الناضجة وغير المتكاملة والتي تعكس سلوكيات بريئة تنطبق على ما ورائها من دوافع وخلفيات فكرية.

ولربما يأخذ علم نفس المراهقة أهمية استثنائية لدى علماء النفس والجريمة لما يتميز به جيل المراهقين من نوازع ودوافع غير موزونة نتيجة الاضطراب الحاصل في التغيرات والإفرازات الهرمونية في الجسم. وعلاوة على ذلك نجد أن علم نفس المرأة هو الآخر أخذ ينحو منحى مستقلاً ويفرض نفسه على كافة الصعد النفسية العلمية ولا بأس هنا من تذكير القارئ بان، كل هذه الاتجاهات والدراسات موثقة ومعتبرة إذ تعتمد على مبادئ الإحصاء والتحليل الإحصائي والاحتمالات.

وأمام هذا التوسع الهائل لعلم النفس وضرورته اليومية في مجالات محددة كالإعلام والإدارة والتربية لابد لنا من النظر إلى ما في ذخيرتنا القرآنية والإسلامية والتاريخية من نظريات وتحليلات نفسية وسلوكية في هذا المجال.


--------------------------------------------------------------------------------

خُلق الإنسان هلوعا

وصف الإنسان بالهلوع، والهلع يعتبر ويصنف من جملة الخصال النفسية أو الشخصية غير المحمودة ولا نرى له غير ذلك. والهلع يأتي من ضعف البنية العصبية للإنسان عموماً من الناحية الفسيولوجية ومن ضعف الثقافة الفكرية وعدم المعرفة بحقائق الشدائد التي تحيق بالشخصية أو ظروف وملابسات المشاكل. ومن البديهي أن يقل الهلع والخوف نسبياً عند الإنسان إذا ما قُدّر له أن يطلع على حقائق تلك الشدائد والمشاكل والمحن وتحليلاتها الأصولية، ولكنه أي الهلع يبقى سمةً من سمات شخصية الإنسان الضعيف. والهلع هو الإرباك الظاهر على الشخصية أو داخل النفس نتيجة تغير في عدد من إفرازاته وأنزيماته بوازع من خلايا دماغية تعاني من وطأه تحليل لظاهرة معينة هي علة ذلك الهلع وهذه العلة قد تكون موقفاً سلبياً أو تهديداً مباشراً... الخ.

والآية الكريمة التي تصف الإنسان بالهلع ( إن الإنسان خلق هلوعا) (3) ( وإذا مسه الشر جزوعا) (4) ( وإذا مسه الخير منوعا) (5).

تؤكد على أن هذا الهلع ليس صفة عرضية على شخصية الإنسان بل هي خصلة أو خصوصية من خصوصيات خلقه وتقويمه الذاتية التي تندرج في بنيته منذ نشأته الأولى والتي ترجع أساسا إلى النطفة والماء الدافق حيث قال (جل) ( من نطفة خلقه فقدره) (6) وقال أيضاً ( خلق من ماء دافقْ يخرج من بين الصُلب والترائب) (7).

والحقيقة أن ليس التسلسل في السور 70-80-86 فقط هو الذي يوحي ويعزو باستقراء أن هلع النفس يرجع أساسا إلى النطفة والماء الدافق بل إن التطور العلمي كشف للعالم عن حقيقة الصبغيات الوراثية الموجودة في الجينات والتي يطلق عليها حالياً أم ار-أن-أي وكذلك دي-أن-أي وأن هذه الصبغيات هي التي تحتوي على الموروثات الطبيعية للشخصية وهي غير الخصال التطبعية التي يكتسبها الإنسان خلال تجاربه الحياتية وظروفه البيئية.

ونأمل أن تستطيع البشرية في الغد القريب اكتشاف الأسرار العلمية العميقة لهذه الصبغيات ومعادلاتها الحقيقية كي نستطيع التخلص من هذا الموروث الهلوع ومن ثم نكون أهلاً لخلافة الله في الأرض كما اراد الله لنا أن نكون.

أما بقية الآيات الكريمة 20-21 السابقة من سورة المعارج والتي تصف الإنسان بالجزوع عندما يمسه الشر والمنوع عندما يسمه الخير في ظروف معينة فهي تكمل خصوصية الهلع الشخصي والنفسي إذ تميز النفس البشرية في مواقف الشر والشدة عنها في مواقف الانفراج والرخاء.

ولابد هنا من الإشارة إلى الفارق بين الهلع الموروث كسمة نفسية وبين الجزع أو الامتناع كصفتين ناتجتين عن تلك السمة. والحقيقة التي يتوجب النظر إليها هي أن هذا التشخيص النفسي والمواصفات المكملة له ـ الجزع ومنع الخير ـ لم تأت على المستوى النظري أو الثقافي فقط بل على المستوى التجريبي الذي دام قرونا بدأت منذ النزول وليست وليدة عصر النهضة الإسلامية ولا عصر النهضة الأوروبية.

ولو تعمقنا قليلاً واستدرجنا النظر في الآيات التالية من سورة المعارج لوجدنا واكتشفنا ضرورة وحتمية العلاج النفسي بعد ذلك التشخيص الإلهي لتلك الخصال النفسية غير الحميدة سواء كانت متأصلة موروثة أو ناتجة حتمية عنها وهو ما سنعالجه في فقرة قادمة من هذا الموضوع.


--------------------------------------------------------------------------------

هيت لك

في قصة سيدنا يوسف جانب آخر من جوانب علم النفس أو علم الشخصية لم يكن متبلوراً في القرون السابقة وهو يمثل المعلمة الثانية من معالم هذا البحث ولا اريد هنا الخوض في مظلمة سيدنا يوسف والظلم الذي وقع عليه من اخوته ولا أريد الخوض في العلاقة الشخصية والوجدانية الإلهية بينه وبين والديه على الرغم من أنها تمهيد واستدراج مهم للوحي النفسي التربوي الذي أودعه الله في موقف سيدنا يوسف من زليخا امرأة العزيز ألا وهو رفضه المراودة الجنسية بعد أن غلقت الأبواب وقالت (هيت لك).

هذا الموقف الرافض لسيدنا يوسف واحترام أمانة العزيز في امرأة أمام سفاحها يمثل نبل البطل الكبير أمام الدناءة والشهامة الرجولية أمام ضعف امرأة العزيز وردع الذات عن الخيانة يفرض على قارئ تلك الآيات ـ وحقاً هي آيات بالمعنى الواقعي والمصداق ـ إحساسا وشعوراً غريباً ينتاب النفس لا ينتهي إلا والدموع تترقرق في المآقي ليس لمأساة يشاهدها القارئ بل لموقف شهم نبيل ولا ينتهي ذلك الإحساس والشعور من النفس الا والتصميم الكامل والإرادة الواعية النفسية بعدم الأقدام على الزنا وردع الذات عن الفواحش ولربما الإصرار على اتخاذ المواقف النبيلة طبعاً وتطبعاً فيما لو قدر للشخص أن يبتلى بنفس الظروف.

ذلك التمهيد والاستدراج وهذا الموقف النبيل والشهم لسيدنا يوسف أمام أخوته والعزيز وامرأته تمثل ليس معلمة من معالم علم النفس والشخصية بل طوراً جديداً من الإيحاء التربوي النفسي الذي أودعه الله في آياته السابقة تلك.

ولم يكتف القرآن بهذا الإيحاء النفسي الرادع للذات بل ثنّى عليه بالعاقبة الحميدة والثواب الكبير الذي حصل عليه سيدنا يوسف لدى الملك رغم المعاناة الطويلة في سجون مظلمة وكان يوسف الصديق عندئذ نبيلاً أيضاً مع الجميع.

هذه المعالجة النفسية وهذا الإيحاء التربوي القرآني هو أحد المبادئ الإعلامية المستخدمة في يومنا هذا سواء على صعيد البطل المنقذ في الأفلام السينمائية أو على صعيد الأخبار الإذاعية والقصص العالمية ألا وهو استعراض المواقف النبيلة والشهمة الرجولية عند الظروف الصعبة والقاسية للمرء.

وفي لغة علم النفس نجد أن موقف (الهو) النبيل تدفع ( الأنا) طوعاً للنبل والشهامة واتخاذ نفس السلوك تقليداً كان أم قناعة ولم نجد في سرد قصة يوسف في القرآن الكريم وبالأسلوب المعروف الا دفع (الأنا) في الإنسان لاتخاذ ذات الموقف الذي اتخذه سيدنا يوسف الصديق.

ولابد من الإشارة هنا إلى أن الأسلوب القرآني يعرض حقيقة أخرى لربما تكون غامضة لدى البعض ألا وهي استمرارية الإيحاء التربوي فما من قارئ للقرآن أو مرتل له إلا وينتابه نفس الشعور الواعي والإرادة الرادعة عن الانزلاق بالفاحشة والزنا كلما راودته نفسه مهما تكررت قراءة السورة. والحقيقة التي يجب أن تقال هنا هي أنه ليس الموقف النبيل فقط ولا القصة فقط بل الأسلوب أيضاً ـ وهو ما المحنا إليه سابقاً ـ هو ما جعل من هذه المعلمة النفسية نظرية قائمة بذاتها أو حقيقة تربوية يتوجب اعتمادها.


--------------------------------------------------------------------------------

العلاج النفسي في القرآن الكريم

يرتبط العلاج الفيزياوي لجسم الإنسان بالعلاج النفسي له في الكثير من المجالات حيث نجد أن النفس البشرية بحاجة إلى الطمأنينة والثقة خصوصاً عند إجراء العمليات الجراحية مهما كانت نوعيتها أو درجة خطورتها. وهنا يأتي دور الأطباء الجراحين مثلاً في خلق جوٍ من الثقة والإرادة والاطمئنان لدى المريض وهو ما لا يتوفر لدى العديد من هؤلاء الأطباء في يومنا الحاضر وعلى أية حال نظره متأنية أخرى بين سطور القرآن الكريم وتفحص آياته نلمس كم هو تأثير الآيات التالية على النفس والشخصية:

1ـ ( قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا) (8).

2ـ ( … فإن مع العسر يسيراً إن العسر يسراً…) (9).

3ـ ( إذا سألك عبادي عني فاني قريب أجيب دعوة الداع اذا دعاني…) (10).

4ـ ( وقال ربكم ادعوني استجيب لكم…) (11).

5ـ ( قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور.. ) (12).

والآيات كثيرة ومتعددة ولربما سنفرز لها موضوعاً جديداً في مقالات أخرى.

ويؤكد كل من الدكتور انور طاهر رضا والدكتورة أمل المخزومي أستاذا علم النفس في جامعة قاريونس وازمير على أن درجة تأثير الآية الأولى على النفس الإنسانية ورفعها للروح المعنوية تساوي (90%) تسعون بالمائة من مجمل الناس اللذين اشتركوا في استبيان دراسي في إحدى تجارب العلاج النفسي الذي أخذ صورة التشريح الطبي وكانت لديهم معضلات عويصة وخطورة عالية. بينما أخذت سورة الشرح خصوصاً الآية ( .. إن بعد العسر يسرا) تأثيراً نفسياً بلغ حدود (96%) ست وتسعون بالمائة من مجمل الأشخاص الذين اشتركوا في استبيان دراسي في إحدى تجارب العلاج النفسي حول المعضلات المزمنة التي تحيق بالفرد المسلم.

ولربما نجد في بحوث إحصائية قادمة أن درجة الاستجابة النفسية للفرد مع ربه إذا ما أصابته مصيبة قد تصل إلى درجة مائة بالمائة وقد تقل عن ذلك في الظروف العادية.

هذا الإيحاء العلاجي النفسي والشخصي يمثل معلمه ثالثة مع معالم موضوعنا الحالي لا بل يمثل مدرسة نفسية مستقلة خاصة يتوجب دراستها وتوثيقها في كافة المعاهد الدراسية النفسية وكمنهج ضروري للعلاج السريري أيضا، إذ أن هذا النوع من العلاج لا يزرع الثقة بالنفس فقط بل ويدفعها إلى الاطمئنان والاستقرار وما أحوج المريض إلى كل تلك الثقة وكل ذلك الاطمئنان والاستقرار.

ولابد من الإشارة هنا إلى ضرورة التمييز بين هذا العلاج النفسي والعلاج الذي قد يفهمه البعض من تفسير الآية الكريمة ( وننزل من القرآن ما هو شفاء للناس ورحمة للمؤمنين) (13).

فالشفاء هنا ذو معنيين أولهما شفاء فيزيائي عضلي وثانيهما شفاء نفسي وشخصي وكل من هذين النوعين له مقوّماته واسسه وأساليبه وهو ما سنفرد له موضوعاً خاصاً في الحلقات القادمة إنشاء الله. أما الآية بحد ذاتها فهي ليست من النوع العلاجي ولكنها تشير إلى مواضع العلاج النفسي والشفاء الموجودة في آيات الله الأخرى والتي يتوجب البحث عنها وعمل التحليلات والاستبيانات الإحصائية لتأثيرها وهو ما عزمنا عليه في المستقبل القريب إنشاء الله.


--------------------------------------------------------------------------------

الهوامش



(1) الإسراء آية 85.

(2) السيد احمد القبانجي النجفي.

(3) سورة المعارج 70 آية 19.

(4) سورة المعارج 70 آية 20.

(5) سورة المعارج 70 آية 21.

(6) سورة عبس 80 آية 19.

(7) سورة الطارق 86 آية 6-7.

(8) سورة التوبة 9 الآية 51.

(9) سورة الشرح الآية 4-5.

(10) سورة البقرة 2 الآية 186.

(11) سورة غافر 40 الآية 60.

(12) سورة يونس 10 الآية 57.

(13) سورة الإسراء 17 الآية 82.


--------------------------------------------------------------------------------

منقول من - [ فقط المشتركين فى المنتدى يمكنهم رؤية الرابط . اضعط هنا للتسجيل ... ]



مع تحيات ابو حامد

لا تنسونا من صالح الدعوات

albrnaoy غير متواجد حالياً   رد باقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة
لا تستطيع كتابة ردود جديدة
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن: 07:06 PM.

جميع مايطرح في المنتديات يعبر عن رأي كاتبها ولايتحمل الموقع أي مسئولية من تضرر الغير بأي من البرامج المطروحة في المنتديات ويتحمل العضو المتسبب كامل المسئولية القانونية تجاه الغير و على الأعضاء التأكد من حقوق ملكية البرامج قبل تحميلها على الموقع من دون أي مسؤولية من قبل الموقع
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.0.0